مؤسسات التربية و التكوين: تأجيج الحقد الإجتماعي بين الثلاميذ و إذكاء الإحباط لدى الثلاميذ في فترة الأزمة.

نورة العنوني

عبد الاله العلوي3 مايو 2020134 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
مؤسسات التربية و التكوين: تأجيج الحقد الإجتماعي بين الثلاميذ و إذكاء الإحباط لدى الثلاميذ في فترة الأزمة.
رابط مختصر
نورة العنوني

سيدي اسماعيل القرية التي كانت و لا زالت رمزا للتهميش بإقليم الجديدة تعاني اليوم في صمت .

اليوم الساكنة المحلية تعاني من ضغوطات عديدة تختلف حدتها بين هشاشة الأوضاع السوسيو اقتصادية التأزمة و بين خيبات الأمل المتكررة الداءمة من لدن الأحزاب التي استقالت عن أدوارها الأساسية إذ أصبحت تعتمد فقط على مرشح دو قاعدة حزبية دون أي وعي و مبادىء حزبية رزينة و الإتكال على شبكة الأتباع التي أصبحت تشكل خطرا لا يتم اختزاله فقط في الإعانات أو القفف المعيشية بل على مستقبل ثلاميذ المنطقة و ذلك جلي في المعايير الغير العادلة التي تؤجج للحقد الإجتماعي و إحباط كل من يطمح في مستقبل زاهر و مشرق .

اليوم تم تجاوز القفف المعيشية بخلق اللا مساوات و العدالة الإجتماعية التي من أهم مظاهرها صمت و شبه غياب لجمهيات أولياء الثلاميذ التي وافقت في المشاركة في الجريمة البيداغوجية التربوية و ذلك بموافقتها على تقديم لوحات إلكترونية بهذف تحديث و رقمنة المحتوى البيذاغوجي التبوي لعدد قليل من الثلاميذ و إقصاء أغلبيتهم من هذه البادرة التي تمثل صمام الأمان التعليمي و أملا لغد مشرق ؛علاوة على ذلك نجد غياب آليات التواصل و التظلم التي تفرضها صور التنمر و العنف المعنوي و اللفظي الموجه اليوم من طرف أطر تربوية لأولياء الأمور القلقون على مستقبل فلذاة كبدهم ،و أكثر من ذلك تم الإتصال بالسلطات العمومية لترعيب المواطنين الذين كان هذفهم من زيارة إعدادية الجرف الأصفر بسيدي إسماعيل هو الإستفسار عن شروط و معايير الإستفادة من اللواءح الإلكترونية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

This function has been disabled for الذاكرة بريس.

This site is protected by WP-CopyRightPro