قيادية بشبيبة « البيجيدي » تقصف الرميد في رسالة « إلى المسمى قيد حياة ضميره الرميد »

عبد الاله العلوي24 يونيو 202031 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
قيادية بشبيبة « البيجيدي » تقصف الرميد في رسالة « إلى المسمى قيد حياة ضميره الرميد »
رابط مختصر

سعيد قراشي

وجهت الناشطة السياسية بحزب العدالة والتنمية يسرى الميموني، رسالة ملغومة الى وزير حقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان م. الرميد الذي ينتمي الى نفس الحزب، على خلفية فضيحة حرمان هذا الأخير كاتبة مكتبه الخاص بالمحاماة، من الضمان الاجتماعي لمدة 24 عاما.

وقالت الناشطة الشابة في رسالتها التي نشرتها على حسابها الخاص في الفيسبوك: “إلى المسمى قيد حياة ضميره الرميد، تحية أخلاقية أما بعد :أيها الرميد، أنا هنا لست أتحدث مع الرميد الذي أعرفه قبل الحادثة، بل أتحدث مع الرميد الذي كشفته الحادثة، فرغم اعترافي بفعلك الماضي الذي بني على فتحة الحكمة والمنطق والاتزان، فهذا لا يمنعني أن أنكر عليك فعلك الحاضر الذي بني على التخبط واللامسؤولية والاستهتار.

وأضافت يسرى ميموني، فعلك هذا إن لم تحكمه الحكمة والمنطق، فإن القانون لا يغفر لك ارتكابه، لا لأن الأمر يتعلق بالقانون فحسب، بل لأنك أنت تتعلق بالقانون، لا بل أنت وزير حقوق الإنسان، يا له من منصب ويا له من وزير، لو أن الألقاب تراعى حرمتها!”

وقالت ي. م ذات الوزير »إن الأمر لو كان يتعلق بك وحدك لكان هينا لكن رب شجرة عيبت لأن غصنا منها انحرف عن وجهته، فحق لأي مشاغب أن يقطعها من أصلها، أ فترضى أن تنقلع نخلة سامقة وترمى بالحجارة لأنك فيها ..

احتفظ بيائك جيدا قبل أن تتحول إلى ألف طويل يلتف بك ويخنقك وما أكثر من يختنقون في رمادهم ، إن فعلك هذا لو عرضناه على منطق سليم لقال أريسطو إنما عرفت الإنسان أنه حيوان ناطق لا أنه حيوان فاعل لأن فعله قد لا يكون إنسانيا فتختل القاعدة كما أكدت بفعلك ، ولو عرضناه على الفلسفة سواء كنت على رأي إيمانويل كانط : أن قيمة الشخص تكمن في فعله الأخلاقي فاعلم أن فعلك هذا قد أسقط قيمتك من أعيننا ، أو كنت على رأي مونيي فإن عملية الشخصنة ما كسبتك قيمة تمتاز بها عن أحد منا أو سوانان تضيف ميموني.

وواصلت الناشطة في حزب « المصباح » مخاطبة الرميد: “دعك من الفلسفة والمنطق، إن ولائي للعدالة لا يعني ولائي لبعض الأفعال الجائرة والتصرفات غير العادلة، تلك الغيرة وحدها تجعلني أكتب لك وكل حرف يحمل أطنانا من الأسف والحسرة، ويحكي قصة من الألم”، قبل أن تختم: “أخيرا في الحروف لا العتاب واللوم أقول : إن أي تصرف غير لائق ولا مسؤول لست فيه حرا تتصرف فيه كما يملي عليك هواك، بل كما تملي عليك المبادئ والأخلاق والقانون والمؤسسة الحزبية التي تنتمي إليها .فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة، وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم”

وختمت الناشطة الشابة رسالتها للرميد قائلة: »فقد جرى نجمك بالنحس بعدما كان يجري بالسعد ، وسقطت أول ورقة في خريفك ، واكتشف المستور ، ولم يعد للعين ريبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

This function has been disabled for الذاكرة بريس.

This site is protected by WP-CopyRightPro